20 نصيحة لتجنب تأثير التكنولوجيا على الأطفال – 2022

تجنب تأثير التكنولوجيا على الأطفال

خلاصة الدراسات لتجنب تأثير التكنولوجيا على الأطفال

في هذه المقالة سنمر على نصائح لتجنب تأثير التكنولوجيا على الأطفال والحد من تأثيراتها السلبية عليهم. وهذا بعد أن ذكرنا في المقالة الماضية عدداً من آثار التكنولوجيا على الأطفال. وذكرنا أن كثيرا من هذه الآثار تنشأ من المنزل نتيجة زيادة الوقت أمام الشاشة، أو المحتوى غير المناسب الذي يشاهده الأطفال.

إن من أم الأمور التي تساعد الأطفال ليكبروا بعقل ونفسيات وعواطف سليمة تجنب تأثير التكنولوجيا على الأطفال التي قد تكون أقوى من إمكانياتهم الفِطرية على التحمل. كما أن هدفنا في هذه المدونة وهذا الموقع هو المساهمة في إنشاء جيلٍ من المبرمجين المبدعين الصغار. وهؤلاء هم أطفالٌ قد نَمَو ذهنياً ونفسياً بشكل سليمٍ حتى يتمكنوا من الإبداع واستخدام أقصى إمكاناتهم في الوصول لمرتكزات هذا الإبداع.

ولهذه الأسباب نفسها قامت الكثير من المؤسسات الحكومية والتعليمية والبحثية بالعديد بين الدراسات وقدمت نتيجتها الكثير من المقترحات والنصائح لتجنب تأثير التكنولوجيا على الأطفال. هذه النصائح تم تقديمها وتوجيهها للأطفال والآباء والمعلمين والمشرفين التربويين والمؤسسات التعليمية والتربوية.

تجنب تأثير التكنولوجيا على الأطفال

ملاحظات حول الدراسات التي تمت في هذا الموضوع

من الملاحظلات التي أبداها بعض الأطفال حيث إنهم قد اشتكوا من انشغال والدتهم بالجوال أغلب الوقت عنهم. هؤلاء الأطفال الذين قامت عليهم الدراسة أظهروا ضعفاً في التواصل والعلاقات الإجتماعية مع الأسرة، وضعفاً في البنية الجسدية، وسلوكاً غير صحيٍّ. وكانت هذه الشكاوي من انشغال أمهاتهم عنهم مبرراً لهم للاستغراق في عالمهم الخاص على الإنترنت أيضاً.

كما أنه من الثابت جيدًا أن تفاعلات الوالدين مع الأطفال تتعطل عندما يكون المحتوى الموجه للبالغين قيد التشغيل في الخلفية. كما أن الأطفال حينها قد يفقدون أيضا بعض الفرص المهمة لتطوير الوظائف التنفيذية لديهم.

يلعب الوالدان دوراً هاماً في تعويد الأطفال على نشاطاتهم البدنية وعاداتهم في الجلوس والخمول أو النشاط. هناك حاجة إلى لتعزيز النشاط البدني مع تقليل السلوك الخامل ووقت الشاشة للأطفال. كما سنذكر لاحقا في هذا المقال ضمن مجموعة من التوصيات لتجنب تأثير التكنولوجيا على الأطفال في فقرة لاحقة. 

إن إدارة وقت شاشة الطفل تمثل تحديًا للعائلات. ومهمها كان طفلك صغيرًا جدًا، فإن وضع قوانين وخطة لوقت الشاشة هو أمر أساسيٌ.

إن على الجميع التفكير في اتباع إجراءات احترازية والتوازن فيما يتعلق بأنشطة الأطفال أمام الشاشات. ومن هذه الإجراءات الاحترازية ما دفع معظم شركات التواصل الاجتماعي أن تضع قيوداً عمرية لمن لم يبلغوا 13 عاماً من الوصول إلى خدماتها واستخدامها.

تجنب تأثير التكنولوجيا على الأطفال

11 نصيحة للآباء لتجنب تأثير التكنولوجيا على الأطفال

فيما يلي بعض من النصائح التي وضعتها ميجان مورينو الآباء والمشرفين على تنشئة الأطفال كنتيجة لدراستها حول آثار التكنولوجيا على الأطفال، والتي تقترح من خلالها بعض الإجراءات الرئيسية التي من الممكن أن تساعد أطفالنا على الإزدهار في العالم الرقمي الذي يعيشون فيه. كما نضيف إليها أيضاً بعض النصائح التي قدمها كبار المسؤولين الطبيين في المملكة المتحدة و الجمعية الملكية البريطانية، والأكاديمية الأمريكية للطب النفسي للأطفال والمراهقين للتعامل الآمن للأطفال مع التكلنلوجيا:

  1. إنشاء والحفاظ على القواعد المنزلية الصارمة من حيث المحتوى وأوقات الشاشة والإنضباط على أساسها. كما يمكن لبعض الأدوات أن تساعد على إعادة التفكير في وسائل الإعلام كأدوات للفائدة والمتعة معاً وإنشاء أهداف وقواعد تتماشى مع القيم العائلية. ومنها أن وقت الطعام أو الوقت مع العائلة هو حقٌ للعائلة لا يجب الانشغال عنه أمام الشاشات. كما يجب إغلاق جميع الشاشات أثناء الوجبات والنزهات العائلية.
  2. المصارحة مفيدة: كن لمن تعول من أطفالك آذاناً صاغية. تحدث معهم عن ما يشاهدونه عبر الشاشات وما يحبون متابعته ولماذا، وما الألعاب التي يلعبونها. وحاول الانخراط معهم في عالم وسائل التواصل الخاصة بهم. يمكن أن يكون التغيير في السلوك علامة على أنهم متضايقون. تأكد من أنهم يعرفون أنه يمكنهم دائمًا التحدث إليك أو إلى شخص راشد حول استخدامهم الشاشة أو وسائل التواصل الاجتماعي. 
  3. تعزيز النشاط البدني المتوسط إلى الثقيل للأطفال الصغار وتقليل السلوك الخامل ووقت الشاشة، ووضع روتين يومي لهم لهذا النشاط البدني. ويكون ذلك من خلال تعزيز الآباء لدورهم في متابعة هذه الأنشطة.
  4. استفد من التكنولوجيا: معرفة الوالدين الجيدة بكيفية استخدام التكنولوجيا أمرٌ مهم لهم في هذا العصر. يعتبر تعلم الوالدين للتقنية واساليب استخدامها والتحكم فيها للمصلحة العامة ومتابعة الأطفال أمر حيوي لعلاقة أسرية صحية مع التكنولوجيا. 

ومن الأمور التي قد تساعد على هذا بعض التطبيقات التي تساعد الوالدين في التحكم بالمحتوى وزمن الجلوس على الإنترنت. فهناك الكثير من تطبيقات الجوال توفر ميزة تتبع مقدار الوقت الذي يقضيه المستخدم على الجوال والصفحات أو التطبيقات التي يستخدمها. كما أن هناك تطبيقات توفر خاصية المراقبة للوالدين والذي ينظم عدد ساعات الاستخدام وأين يتم قضاؤها عن طريق إنشاء خطة استخدام وسائط عائلية في هذه التطبيقات أو غيرها وعلى الأجهزة التي يستخدمها.

  1.  إن سلوك الوالدين في الإنضباط الذاتي يساعد الأطفال على الاقتداء بهم وتعلمهم وممارستها مع أنفسهم. فالوالدين بطبيعتهم هم القدوة والنموذج لأطفالهم خاصة فيما يكون أمامهم في المنزل.يجب عليهم أن يكونوا قدوة من خلال عدم عدم استخدام الشاشات بشكل مفرط أمام الأطفال، والتصرف بلباقة عندما يكونون أمام شاشات الأنترنت لوحدهم أو مع أطفالهم.

 فعند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. اسأل نفسك: هل تنظر إلى شاشتك عندما يسألك طفلك أسئلة أو يحاول لفت انتباهك؟ إذا كان الأمر كذلك، فقم بإبعاد جهازك قليلاً وامنحه اهتمامًا كاملاً. 

يمكن لهذا النوع من نماذج الأدوار أن يقطع شوطًا طويلاً في تعليمهم استخدامها بشكل لا يؤثر سلباً على علاقاتهم الإجتماعية والأسرية، وأيضاً وتعليمهم التواصل الفعال مع من حولهم.

  1. هل تنشر صور أطفالك على الإنترنت؟ إذا كان الأمر كذلك، فتأكد من طلب موافقتهم لمساعدتهم على فهم أهمية قضاء بعض الوقت في التفكير قبل النشر.
  2. ابدأ مبكرًا وطور تفكير طفلك النقدي وفاعليته، 

إن من الأهمية بمكان أن يدرك كلٌ من الوالدين والأطفال معاً ضرورة الرقابة وحسن الاختيار  عن التعامل من وقت الشاشة وما تحتويه، وأيضا أن يتعلم الطفل المراقبة الذاتية. علي الوالدين تعليم طفلهما كيفية اتخاذ خياراته الخاصة، حتى عندما يتحكمون بشكل كامل في استخدامه لوقته عند جلوسه أمام الإنترنت أو الشاشة، فهذا سيساعده كثيرا في مستقبله في التنظيم الذاتي مع تقدمه في العمر. ومع تجاوب الأطفال لهذه الإرشادات فمكافأتهم أمر مهمٌ لتحفيزهم على دعم اختياراتهم والتفكير فيها.

فعلى سبيل المثال، إذا توقف الطفل عن لَعِبه على تطبيقات الكمبيوتر أو الجوال، أو توقف عن متابعته الإنترنت أو الشاشة بمفرده وفي الوقت المحدد له، فيمكنه الحصول على نصف ساعة إضافية في عطلة نهاية الأسبوع. 

يجب علينا أن ندرب أطفالنا على التفكير في المحتوى الذي يستهلكونه. ويكون ذلك من خلال التحدث معهم حول سبب رفضنا أو موافقتنا على أي مادة يتابعونها أو ألعاب يلعبونها على هذه التطبيقات أو عبر الإنترنت، وذلك حتى يتمكنوا من البدء في استيعاب قيمنا التي نحب أن يتعلمونها منّا. علينا أن نتفق مع أطفالنا على قواعد بسيطة في الفهم وواضحة حول المحتوى وعدد الساعات.

  1. الفهم والمعرفة: فهم تأثير العادات غير الصحية على صحة الأطفال واجب هامٌ على الوالدين القيام به. ولهذا فيجب على الوالدين والمرشدين دائما التواصل مع مصادر المعرفة والفهم والإرشاد فيما يستجد لهم من الأمور.
  2. كما يجب على الآباء أن يبلغوا عن أي محتوى ضار عبر الإنترنت يرون أنه متاح أمام اطفالهم إلى مزودي خدمات وسائل التواصل الاجتماعي، أو مؤسسات مراقبة الإنترنت,
  3. يجب على الوالدين تجنب استخدام الشاشات مثل الملهيات أو استخدامها لوقف نوبات الغضب عند الأطفال.
  4. إغلاق الشاشات وأخرجها من غرف النوم قبل 30-60 دقيقة من موعد النوم.
تجنب تأثير التكنولوجيا على الأطفال

9 نصائح للأبناء لتجنب تأثير التكنولوجيا على الأطفال

  1. النوم الكافي وذو الجودة مهم جدا لنا ولأطفالنا. يفضّل ترك أجهزة الجوال خارج غرفة النوم عند النوم. وذلك لأن أمواج الجوال (المايكروية) لها تأثير على عمل الدماغ.
  2. الفهم والمعرفة: فهم تأثير العادات غير الصحية والمحتويات الضارة لصحة الجسم والعقل والدين والمجتمع واجب على الأطفال لكي يدعموا المراقبة الذاتية وتقوية الرادع الذاتي والثقة بأنفسهم.
  3. السلامة أولاً: يجب على الجميع أن يتركوا جوالاتهم خلال عبورهم الشارع أو أماكن مرور السيارات.
  4. وقت الطعام: الاستمتاع بوقت الطعام مع العائلة بعيداً عن الجوالات أمر يجب الاتزام به لحياة اجتماعية سعيدة.
  5. المشاركة بحكمة: يجب على الجميع أن يعلموا أنه من السهولة التلاعب بالصور وغيرها من المحتويات على الإنترنت. ولذا يجب التفكير مرتين قبل مشاركة أي محتوى على الإنترنت. فبعد النشر لا ينفع الندم.
  6. اجلس أقل وتحرك أكثر: فقد خلق الله أجسامنا لتتحرك وتَعْمُر الأرض، ووهبها بقدرات مدهشة على الحركة. بعد كل ساعتين على الأكثر قم وتحرك. ممارسة الرياضة والراحة والنوم الصحيحين أمر حيوي لجسم ينعم بالصحة والقوة. يجب مراعاة التوازن!
  7. الحوار مع الآباء والمرشدين التربويين المقربين للعائلة أولاً أحد أسباب الاستقرار النفسي والاجتماعي والمعرفة. 
  8. كما لا يجب على الطفل حتى وإن بلغ مبالغ الشباب أن يعزل نفسه عن مجتمعه وثقافته، وذلك حتى لا ينشأ منقطعاً عن كل من حوله ومعزولاً عن بيئته. فالذكاء الاجتماعي يعتمد على التواصل لا الانقطاع.
  9. يجب على الأطفال أن يعلموا ويفهموا أن كل متعةٍ زائلة بعد لحظات. ولا يبقى إلا كل فائدة (أو ضرر) بعد أن ينقضي العمل الذي يشغلنا.
تجنب تأثير التكنولوجيا على الأطفال

ما السن المناسبة وكم عدد الساعات أمام الشاشة؟

حسب النصائح التي قدمتها الأكاديمية الأمريكية، ضع في اعتبارك ما يلي كمبدأ توجيهي:

  • حتى عُمر 18 شهرًا من العمر يجب أن لا يتجاوز وقت مشاهدة الطفل للشاشة الحد الأقصى للدردشة المرئية مع شخص بالغ (على سبيل المثال، مع أحد الوالدين خارج المدينة).
  • بين 18 و 24 شهرًا يجب أن يقتصر وقت مشاهدة الشاشة على مشاهدة البرامج التعليمية مع مقدم الرعاية.
  • بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و 5 سنوات، حدد وقت الشاشة غير التعليمي بحوالي ساعة واحدة في أيام الأسبوع و 3 ساعات في أيام عطلة نهاية الأسبوع.
  • بالنسبة للأعمار من 6 أعوام فما فوق، شجع العادات الصحية وقلل من الأنشطة التي تشمل الشاشات. 

إلا أن المعهد الأسترالي للدراسات الأسرية أوصى فيما يتعلق بعلاقة العُمر مع وقت الشاشة بالتالي لتجنب تأثير التكنولوجيا على الأطفال:

  • لا يوجد وقت أمام الشاشات للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين.
  • لا تزيد عن ساعة واحدة في اليوم للأطفال من سن 2-5 سنوات.
  • ما لا يزيد عن ساعتين من وقت الشاشة الترفيهي المستقر يوميًا للأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5-17 عامًا (وذلك لا يشمل الأعمال المدرسية).

Similar Posts

اترك تعليقاً